خاطرة

إلْف ❤️

“نفسي أرميها من الشباك”

“إن شاء الله تموت”

“مستفزة”

كلمات كنت أرددها كل صباح على مسامع أختي وأنا أراها تهتم بنبتتها ذات الغصن القصير والوريقات..
لم أكن أحبها قط، بل وكنت أستغرب حب أختي لها فهدوءها وصمتها المطبق وتوقف نموها عند طول واحد، أصبني بالسأم..
أستغرب كثيراً من الآنسات الآتي يحببن تربية النباتات 🚶🏻‍♀️
فما دافعي وراء تربية شيء ينمو بصمت ويشرب الماء بصمت، ويرقب من حوله بصمت..


كانت تلك فلسفتي الدائمة، ثم حال على نبتة أختي حول وحولين وثلاثة وهي باقية وصامدة كانت أختي تجدد لها الماء في الأسبوع مرة، ثم تنساها فتجدده في الشهر مرة، أو تسقيها بعد انقطاعنا بسفر أو غيره ..

وهي هناك لا تشكو ولا تتذمر بل تتنظر بهدوء وتنشر الجمال بلطف..
تدريجياً رأيت نفسي أقلم أورقها، وامسح على غصنها برقة، وأعاتب أختي على إهمالها لها.. يا للعجب هل أحببتها حقاً 🤔
يقولون أن الإلف وطول المكث يقتل الجمال في دواخلنا تجاه ما حولنا..
ولكن أرى غير ذلك، فعلاقة الود هنا نشأت من القرب وطول البقاء وجمال الطلة في كل صباح وقلة العتب ❤️
دارت تلك الخواطر سريعاً في ذهني ثم هببت لإكمال ما بدأت به من أعمال، وقد غزت راسي فكرة كتابة مدونة جديدة وليكن اسمها على سبيل المثال..
امممم إلف ❤️

رأي واحد حول “إلْف ❤️”

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s